ليس الفتى من يقول كانت جميلة بوحيرد،إن الفتى من يقول ها أنذا

كتبها نورالدين خبابه ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 23:37 م




 

علّقت كغيري من الجزائرين حول الرسالة التي وجهتها جميلة بوحيرد المجاهدة السابقة في حرب التحرير1954-1962 إلى الرئيس المعين بوتفليقة ،و قرأت الرسالة بمفهومي الخاص، وأتمنى أن أجد من يُصوبني من الساسة أو من الذين عايشوها ماقبل وأثناء أوبعد الثورة.


 

 

إعتمدت في قرائتي لرسالتها ،من خلال بعض المعلومات حتى ولو كانت شحّيحة ، لكنها كافية لمعرفة محتوى الرسالة .
جميلة بوحيرد كانت تعيش هذه الوضعية منذ أن اعتلى بوتفليقة قصر المرادية ،ولأنها رفضت مساندته سنة 1999والسير في قطاره والتجارة، أصابها ما أصابها، ليست وحدها فحسب ،بل معها كل الذين رفضوا الإملاءات من أجل دراهم معدودة أو كراسي زائلة .

 

كانت رسالة جميلة موجهة إلى الشعب الجزائري ، وطالما أنا من بين أفراد هذا الشعب ،من واجبي كمواطن جزائري معني بهذا النداء ،أن أدلي برأيي. فالإنتهازيون والفاشلون سياسيا و المتربصون ،وجدوا مثل هذه الهدية المجانية قبل الإحتفال ببعض الأعياد، وسارعوا لاستغلال هذا الحدث بالنفخ تارة، وبالتمييع أو بالتباكي على الأطلال تارة أخرى ،وقد أحببت أن أضع بين أيديكم هذه الأسئلة ، والأجوبة عنها كفيلة بمعرفة محتوى الرسالة، أو لربما ستقودنا لمعرفة أشياء وخبايا أخرى.


 

مالذي جعل جميلة بوحيرد تنطق في رسالتها بعباراة مملوءة بالإستياء تجاه أعلى هرم في السلطة وفي هذا الوقت بالذات، خاصة وأن الجزائريين صغيرهم وكبيرهم التفّوا حول موقف واحد ضدّ الإساءة إلى الرموز الثورية ،التي قام بها بعض اللقطاء الإعلاميين المصريين ،تجاه شهداء الثورة التحريرية واتهام الشعب برمته بتهم احتار لها الحيوان والجماد؟

 

 

مالذي جعلها تشكوا حالها على العام وكأنها تئن وتصرخ وتستغيث،وخزينة الدولة ملآنة بملايير الدولارات حسب المدّاحين ،وأن هذه الخزينة لم تتأثر حتى بالأزمة الإقتصادية العالمية ، أتعجز دولة عن معالجة جميلة وتخصص48 طائرة مجانا لنقل المناصرين إلى السودان؟

 

 

مالذي جعلها ترفض المساعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأنفُ والقدمُ

كتبها نورالدين خبابه ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 14:16 م

 

الأنفُ والقدمُ

ضاعت أنَفة المسلم ، وحلّ محلّها القدَمُ
أمّة نسيت تاريخها ، فالشقيق أصبح عندها خَصْمُ
لانخوة ولادين يحكمهم، والكون أضحى كأنّه عدَمُ
لاثقافة ولا أدبَ يضبطهم ، لا قراءة ولافهْم َ ولاقلَمُ

الأنفُ والقدمُ

داحسٌ والغبراءُ عادا ، فلا رأفة ولا أخوّة ولاحِلْمُ
تحريض وتهييجٌ ،وغدرٌ ومكرٌٌ، وعَسَلٌ مُصفّى به سُمُّ
لاعهد ولا أمانة ،ولا طمأنينة، ولاضيافة ولا كرَم ُ
راية العدوّ ترفرفُ خفّاقة ، ويُرجمَ الشقيقُ ويُحرَق العَلمُ

الأنْفُ والقدَمُ

ليس القوي بالعمالة أيّها الحاكم ،ولا من شعبه دُمى وخدَمُ
الهروب إلى الأمام ضعف، وتهمة الإرهاب مسلسل أم فلمُ ؟
الرياضة صحّة للأجسام وتربية ،والمنافسة فيها منتصر ومنهزمُ
تسعون دقيقة انتهت ،والعدل ليس مساعدين في ملعب وح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمرو أديب :شيطان أم تمساح ؟

كتبها نورالدين خبابه ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 10:03 ص

 

لايحتاج الشيطان إلى تعريف فقد تكلّم عنه القرآن وكفى بالله شهيدا ، ولو أنّنا سنحتاج في هذه المرّة للإستدلال بالآية الكريمة التي على أساسها نكتب هذا الموضوع،ولاشكّ أنّ المسلم يعرف بأن ّ السُنّة تحدثت عن إبليس ووصفته ،وفصّل الأنبياء ومن بعدهم ورثتهم ،وخير الكلام ماقلّ ودلّ.

الحديث مرّة أخرى هو عن عمرو أديب، هذا اللّقيط الإعلامي الذي أشعل فتنة هو ومن معه من الصحفيين المأجورين ،الذين يبحثون عن الشهرة وعن الربح المنتهي ،ولايهمهم ماذا سيترتب عن تصريحاتهم وعن أقوالهم سواء على الفضائيات أو عبرالإذاعات أو عن طريق الصحف والمواقع والمُدوّنات ،التي ألهبت الجماهير ،وأجّجت نارا كانت خامدة، "ليس من يشعلها كمن يُطفئها؟" "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها".

البارحة وأنا أطالع كعادتي في الأنترنت بعض المواقع التي تدعم الصوت والصورة ،وإذا بي أعثر على تصريح جديد لعمرو أديب يطلب فيه من المصريين المتواجدين في الجزائر أو في بعض العواصم الأوربية وأينما كانوا أن يهدأوا، بعدما كان يشحنهم وبعدما كان يتهكّم طيلة شهر أو يزيد على الجزائريين ويطالب بالثأر ،وبعدما كان المرتزقة من الطرفين يساهمون في غليان الشارع من خلال الإشهار الفاتن والتحريض المُعلن ، ومن خلال حشو عقول الملايين وتعبئتها في غير الوجهة الصحيحة ،حتى وصل الأمر لحرق العلم الجزائري الذي يرمز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعلّموا كرة القدم ولوفي مصر

كتبها نورالدين خبابه ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 11:11 ص

 
إسمحولي بداية أيها الشرفاء في مصر والجزائر وحيث ما طافت محرّكات البحث أن أوضّح لكم ما أبتغيه ، فأنا لا أعنيكم في مقالي هذا الساحر مع النقطة فوق الخاء،وإنّما أعني الحماة والمدّاحين من أصحاب الرؤوس الخاوية والأقدام الحافية، الذين يدافعون عن جلدة منفوخة ووجوه ممسوخة وأكثرمن بلاد تحت الأقدام.


من أراد أن يتعلّم كرة القدم ويتمتّع بالرّوح الرياضية القتالية العالية ،التي يتمتع بها بعض أنصار الفريق المصري هذه الأيام ،فما عليه إلاّ أن يحزم أمتعته ويُغير قناعاته من سياسي إلى رياضي ،ويسارع لحجز أول تذكرة بالطائرة قبل أن تفوته الفرجة وفرصة من العمر في الرّياء ، خاصة وأن ابن فرعون الملك القادم لمصر ، أصبح شديد التسامح والتواضع هذه الأيام .

ولمن أراد أن يتأكد من إتهاماتي له البريئة ، فليسأل العلماء الجزائريين من أصحاب الذرّة أو الذين صعدوا القمر وهاهم يعملون للوصول إلى المرّيخ ،كيف زارهم في فندقهم ودمائهم تسيل فرحاً ،ولو أنّهم ليسوا شيعة حتى يُتهمون بأنهم قاموا بمسرحية لإسالة الدّماء ،حزنا على قتل الحسين بن علي ، ألحق الله به كلّ أعداء الأنظمة العربية وجامعتهم.

من أراد أن يتعلّم الرّوح الرياضية العالية فليسأل عن عمرو أديب وهو يحرّض شعب مصر كلّه على القاهرة البارحة، يدعو للثأر من الجزائريين الذين قال عنهم: بأن جمال عبد الناصر هو من طوّرهم وساهم في تحريرهم ،وقد شهد بما لم يفعل بأنهم شاركوا في ثورة الميلون شهيد، كما شارك هو في إغضاب 35 مليون جزائري قبل شهر من الآن ،وكما ساهم هو ومن حذا حذوه في الّدماء التي سالت في مصر، ولسنا ندري هل تتوقف الأمور عند هذا الحدّ أم ستستمر إذا مابقيت الطاقة والعقول في الفروج والبطون ؟

كأن الجزائريين يستحقون هذاالترحيب بالحجارة ،لأنهم لاسمح الله أغلقوا عن مصر معبر رفح أو منعوا الحج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معارضة المناسبات ونظام تسيير الأزمات

كتبها نورالدين خبابه ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 22:46 م

 

المتتبع للشأن الجزائري من أهل الخبرة والتحليل ،يُدرك جيدا بأن النظام الجزائري يفتقد إلى بعد النظر وما يحسنه هو تسيير الأزمات دون حلّها ، تراه يستعمل وسائل المكر والخديعة للإطاحة بالخصوم ،واستعمال عامل الوقت لإدخالهم في الصفّ أو بعثهم إلى الأرشيف أو احتقارهم بالتهميش ،وزرع اليأس والقنوط بين أبناء الشعب الواحد، لتبقى المبادرة عند النظام دائما …
كلّما جاءت مظاهرة أو إحتجاج تسلّل إليها أعوان النظام وبعض من المرتزقة ،تارة عبر أصحاب السوابق العدلية أو من المشوهات ذوات السمعة السيئة، فاخترق تلك الإحتجاجات الغاضبة وأغرى هذا وضغط على ذاك ووعد هذا وغمز ذاك ، وأجّل الحلول إلى قرن آخر.

المؤسف له ،هو أن بعض المدّعين للمعارضة لم يستفيدوا طيلة هذه الأزمة من أخطاء النظام ،ولم يتداركوا أخطائهم التي أطالت عمر النظام، وأصبحوا يمدّونه بالأوكسيجين أو السيروم السياسي متى مادعت الضرورة لذلك ، والمحيّر أنهم يزعمون أنهم في خدمة الشعب ويسعون إلى إسقاط النظام أواستئصال ذلك السرطان.

لاأحد رأيناه طرح السؤال لماذا لم يسقط النظام طوال هذه السنين ؟ هل بضعف المعارضة وجبنها أم ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عُذراً أيّها الجنرالات

كتبها نورالدين خبابه ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 20:08 م

 

 
 
عندما انتفضت على النظام في صغري ،لم أكن أبلغ الحلم بعد، ولم أكن أعرف ماهو النظام أصلا ولا أعرف عن السياسة شيئا ،كنت لا أعرف ماتحتويه الكثير من المصطلحات المستخدمة في عالمنا اليوم.


ثورتي كانت بالفطرة ضدّ الظلم وضد الحقرة بالتعبير الجزائري الخالص، حيث أنني شاركت في إضراب مفتوح في بداية الثمانينات ،رفقة أبناء دشرتي كبيرهم وصغيرهم ، ووجدنا سنداً منقطع النظير إمتدّ إلى قرى وبلديات أخرى وحققنا مطالبنا دون اللجوء إلى العنف .

مطالبنا لم تكن سياسية ، بل كانت مطالب إجتماعية ، كنّا نفتقد إلى أبسط الضروريات كتعبيد الطريق والماء والكهرباء والنقل والتعليم … كنا نتنقل على الأحمرة وعليها نحمل أمتعتنا ونأتي بالماء الشروب والغاز البيتان والسّميد …

ما أريد قوله اليوم: هو أن ثورتي كانت ولاتزال ضدّ الظلم، وهي ليست ضدّ أشخاص بعينهم ،لأن الأشخاص في النهاية سيغادرون الحكم سواء كانوا على المستوى المحلي أو على المستوى المركزي لسبب أو لآخر ،لكن الظلم باق إلى يوم القيامة.

كثير ممّن أسّسوا معارضتهم ضدّ أشخاص بعينهم ، لم تكن معارضتهم مبنية على نظرة دقيقية ، بل كانت عبارة عن انفعال وغضب ،ينتهيان متى ما تغيرت الأحوال
و سرعان ماأز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أديب بلا أدب

كتبها نورالدين خبابه ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 00:09 ص

 
 
 
أديب هو ذلك الإسم الذي يحمله الصحفي المصري عمرو أديب ،الذي تقيأ على الجماهير العريضة لمناصرة ومؤازرة الفريق الوطني الجزائري من على قناة فضائية بكلمات سوقية لامسئولة، تبين مستواه المنحط ،و تدعوا إلى التحريض ،يفوح فمه منها قيحا ً، وتهكّم على الشعب الجزائري دون حياء ولاحشمة ،ظنّا منه أنه يُحسن صنعا بمنتخب مصر وبشعبها،واتهم الجزائريين دون أن يضبط كلماته، وهي الرزانة المفقودة التي من المفترض أن تكون خصلة عند الصحفي .


إتهم الشعب الجزائري بالحقد والضغينة والكراهية للشعب المصري الشقيق دون إعطاء أي دليل ، وطرح علامات استفهام مستهزئا مُتبجحاً ،وتسائل عن سرّ هذا الحقد.


هذا الصحفي الأديب إسماً ،قليل الأدب فعلاً ،راح يدعوا الله في غير المسجد ،ولا باتجاه القبلة ، أن يُبدل فرحة الجزائرين الذين هزموا الفريق المصري ذهابا ،وهاهم يتأهبون إلى المونديال إيابا،إلى قرحة ،ولم يكتف بهذا ، بل قال أن المصريين هم من علّموا الشعب الجزائري فنون اللغة العربية، وأحمد الله أنني درست على يد جزائريين وإلا لحق علي قوله.


وليعلم هذا الإعلامي دون المستوى ،أن الجزائريين يحملون الكثير من الحبّ إلى الشعب المصري بمختلف توجهاتهم، سواء الثقافية منها أو السياسة أو الدينية.


وهيا بنا نضع بين أيديكم بعض رؤوس الأقلام للتذكير فقط، لا التشهيركما يفعل هو:

لو زرت أيها المنصف المسلم والعربي الجزائر ،وطفت ربوعها شرقا وغرباً ،أوشمالا وجنوبا ،لوجدت أشرطة سمعية وأخرى بصرية،في الأسواق كما في المساجد وفي المحلات ، لجمع من الدعاة ،منهم:عبد الحميد كشك،الغزالي ،الشعراوي ،عبد الباسط عبد الصمد، والمنشاوي …الخ رحمهم الله جميعا بل ستجدها حتى في السيارات والحافلات …


ولو زرت المقاهي والنوادي لوجدت أشرطة أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأقلية الماكرة والأغلبية المتناحرة

كتبها نورالدين خبابه ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 18:40 م

 

قبل أن تندلع الأزمة الأخيرة في الجزائر مطلع التسعينات ،كانت هناك حرب ضروس و تحرشات شرسة بين التنظيمات السياسية التي دخلت المعترك ،و منها التي تريثت حتى تميل الكفة فتظفر بمقعد مع المنتصر،وأفرز عهد التعددية الحزبية فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1990 و1991بأغلبية المقاعد في البلديات وفي البرلمان، ووجدت الأقلية الماكرة نفسها، وهي التي كانت تحكم الشعب ، في مأزق، ممّا صعّب عليها هضم النتائج .

فعمدت إلى وأد الحريات ومحاصرة رؤساء البلديات التابعة للحزب الفائز،لدفع المواطن بسحب ثقته منهم، ودخلنا في مرحلة الأخذ والردّ ،التي مهّدت للأضراب كوسيلة إحتجاجية ،وانفلتت الأوضاع بعد سجن قيادة الحزب، ونكث العهد الذي أبرم معهم ، وجيئ ببوضياف اللاجئ بالمغرب،وهو الذي أغتيل فيما بعد ، وفُرض العمل السري على أنصارالجبهة الإسلامية بعد حلّ الحزب ، وهانحن بعد سنوات عجاف ،لازالت الجزائر لم تُمطر بعد غيض السماء ،وتتخلص من تداعيات الأزمة، وتُسطّر للأجيال التي ولدت في هذه الأثناء معالم الطريق ، ولسنا ندري هل هناك تقييم و إستخلاص للدروس وأخذ العبر، أم ياترى ستعود الأوضاع إلى الأسوء بعدما ينتهي دور الرئيس المُعيّن؟


الأقلية الماكرة هم جزائريون جسديا ، لهم دعم من بعض العواصم الغربية ولا قاعدة شعبية عندهم، فهم ممقوتون شعبيا ،لأنهم ببساطة ،لايحبون للجزائر أن تكون إلاّ على ملّة أسيادهم، فهم والعربية والإسلام كما هم الصهاينة وفلسطين، وهم والتاريخ والحضارة ،كما كان بوش والع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاريع مُعطّلة

كتبها نورالدين خبابه ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 16:42 م

 




لا نستطيع أن نتقدم خطوة إلى الأمام، وأن نُحقق النهضة المرجوة إذا ما بقينا على هذا الحال، في التعامل مع مشاريع كبيرة تتطلب نظرة فاحصة ودقيقة وسهرًا على مدار الساعة.
إن التشخيص الخاطئ لمشاكلنا، والتقدير الظرفي، الارتجالي، والعاطفي، وتسيير الأزمات دون حلها، هو الذي عقّد من متاعبنا وساقنا إلى هذه الإخفاقات المتتالية، من تراكم وتفاقم لمصائبنا، فلا الرجال أفادوا بدورهم في معالجة الأوضاع، ولا البرامج استطاعت أن تؤدي وظيفتها في تحقيق النمو المطلوب.
إن التحليل المعمق الجدّي، المنطقي والواقعي، المبني على الخبرة والنظرة الثاقبة، هو الذي سيُعبّد لنا الطريق لحل المعضلات القائمة ويرسم لنا معالم النهضة في إيجاد العلاج الدائم، الذي تتعافى به أوطاننا ويرتاح له شبابنا الذي أصيب باليأس وبالإحباط، ويعود بذلك الأمل المنشود.
إن المشاريع المُعطّلة التي نعنيها في هذا المقال، هي التي من ورائها أناس لا يعرفون فنا للتسيير إلا بتأجيل الأمور سواء بسبب قصر النظر أو بسبب التقاعس الدائم.
إذا سألت أحدهم في قضية، وجدت الجواب جاهزا يخرج من شفتيه المبللتين بطول الأمل يلفّها نعاس وتثاؤب ويغطيها اليأس والإحباط.
فإذا ما صادف حديثك منتصف الأسبوع طلب منك أن تمهله إلى بدايته، وإذا ما أقبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مافيش مصالحة بلا مصارحة

كتبها نورالدين خبابه ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 09:39 ص

 

http://bilahoudoud.net/showthread.php?p=7942#post7942

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي